هند البدوي.. الفتاة التي رفضت زيارة طنطاوي

0

خرجت هند نافع البدوي، المعيدة بكلية التربية جامعة بنها، من بيتها مثل أي فتاة من فتيات الثورة، قاصدة ميدان التحرير للمشاركة في اعتصام الجمعة الماضية، لكنها فوجئت أنه لم يكون يومًا عاديًا، بل كان يومًا بلون الدم والنار.
بعد أحداث الاشتباكات التي حدثت أمام مجلس الوزراء، تم احتجازها مع مجموعة من الفتيات داخل مجلس الشورى، وتم الاعتداء عليهن بالضرب المبرح، أدى لجرحهن في الرأس والوجه والساق، فضلاً عن (خريطة لم يمكن فك شفراتها) من الكدمات المتفرقة في أجسادهن، كما تم تعريتهن، وإجبارهن على التفوه بألفاظ قبيحة في حق أنفسهن.
احتجزت وقات الأمن المعيدة بكلية التربية، بمستشفى القبة العسكري، وأثناء زيارة المشير للمصابين، لم تجد أمامها سوى طرده حتى تستعيد جزء بسيط من كرامتها، بعدها، صدر قرار بنقلها لمستشفى الجلاء، وكأنها تتلقى العقاب على ما فعلته.
هند البدوي، رغم إصابتها وتدهور حالتها الصحية، كانت تجلس في المستشفى وهي مقيدة بالكلابشات في السرير، ولم يتم فك تلك القيود إلا بعد العديد من التوسلات والمفاوضات مع مسئولي المستشفى وقوات الأمن.
ليست وحدها المقيدة في سريرها بالمستشفى، بل تصاحبها فتاة أخرى، بالإضافة إلي 15 رجل آخرين، محتجزين على خلفية نفس الأحداث، لكنها لم تدرك أيضًا أن هذه القيود التي تصاحبهم في المستشفى، أقل حدة من القيود التي تحاول تكميم الأفواه، وتسعى إلى العودة بالزمن لما قبل 25 يناير..

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !