كمين خان يونس
مقتل كلا من:
🔸 الملازم ماتان شاي،قائد كتيبة الهندسة القتالية 605، تشكيل "باراك" (188
🔸الرقيب رونيل بن موشيه
🔸الرقيب نيف راديا
🔸الرقيب رونين رونين شابيرو
🔸الرقيب شاحار مانواف
🔸الرقيب مايان باروخ
كلهم ضباط في كتيبة الهندسة القتالية 605
القسام يقول : خلال كمين مركب.. تمكن مجاهدونا عصر أمس الثلاثاء من تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة "شواظ"
تم وضعها داخل قمرة القيادة مما أدى إلى احتراق الناقلة وطاقمها بشكل كامل،
وبعدها استهدف مجاهدونا ناقلة جند صهيونية أخرى بعبوة "العمل الفدائي"
وذلك بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب بمنطقة معن جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع،
ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء الذي استمر لعدة ساعات.
إليك أبرز الردود والمواقف الإسرائيلية الرسمية والإعلامية عقب الكمين الذي نفّذته كتائب القسام أمس الثلاثاء:
🛡️ 1. تصريح الجيش الإسرائيلي
إقرار رسمي بمقتل 7 جنود من "كتيبة الهندسة القتالية 605" في كمين خان يونس، إضافةً إلى إصابة بين 16 و17 آخرين، بعضهم في حالات خطيرة
وصف الحادثة بأنها "فشل في عمليات إنقاذ"، وأن الجنود احترقوا بالكامل داخل ناقلة "بوما"، واستغرق الجيش ساعات للتعرف عليهم
المتحدث باسم الجيش أكد أن “الكلمات لا تكفي لوصف حجم وجع العائلة”، مشيرًا إلى أنّ الإنقاذ تعرّض لـ"تدخلات من قبل مسلّحين فلسطينيين" حاولوا التصدي لطائرة الإخلاء .
📰 2. ما قيل عبر الإعلام العبري
صحف مثل "يديعوت أحرونوت" كشفت أنّ الناقلة احترقت تماماً وأن التعرف على الجثث استغرق وقتًا طويلاً
الإعلام العبري وصف الحدث بـ"أصعب الحوادث خلال الأشهر الأخيرة"
شبكات مثل القناة 12 والـ13 تحدثت عن ثغرات في إجراءات الجيش:
من ضمنها عدم التمكن من إنقاذ الجنود على مدى ساعتين داخل الناقلة
التساؤل حول قدرة الجيش على إدارة "حرب عصابات" في غزة
نقلت تقارير عن هجوم مركب: كمين أول استهدف القوة، يليه كمين ثانٍ وحدّة إنقاذ تضاعف عدد الضحايا
🧠 3. تحليلات وتعليقات مختصّين
النقاش في الأوساط الأمنية ركّز على قصور خطط الاستجابة الطارئة والاعتماد على المروحيات، لكن بنية القوة الفلسطينية ترفض ذلك .تم التأكيد على أن العملية كانت "مركّبة" ومُعدة مسبقًا، ما يعكس تطور التكتيكات العسكرية للمقاومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى