فؤاد قاعود.. صوت الغلابة وضمير الشارع المصري أهم اقتباسات الشاعر فؤاد قاعود مرتبة وموثقة بالمعنى

0

 


فؤاد قاعود.. صوت الغلابة وضمير الشارع المصري  أهم اقتباسات الشاعر فؤاد قاعود مرتبة وموثقة بالمعنى


يُعدّ الشاعر فؤاد قاعود واحدًا من أهم شعراء العامية المصرية الذين عبّروا بصدق عن الإنسان البسيط، وعن القهر اليومي، والحلم المؤجل، والكرامة المهددة. لم يكن شعره للزينة أو الترف، بل كان صرخة مكتوبة، ونبض شارع، ووجع ناس عاديين لا صوت لهم.


في هذا المقال نعرض أهم اقتباسات فؤاد قاعود، مرتبة حسب الموضوع، لتكشف جوهر تجربته الشعرية والإنسانية.


أولًا: فؤاد قاعود والناس البسطاء


انحاز فؤاد قاعود منذ بداياته إلى الطبقات المهمشة، فجاء شعره معبّرًا عن المواطن الذي يدفع ثمن كل شيء دون أن يُسأل:


"البلد دي مش حيطان

البلد ناس"


"إحنا الغلابة دايمًا

بندفع الفاتورة"


"يا بلدنا اللي شقيانة

من مين ولا من مين"


هذه الاقتباسات تختصر فلسفته: الوطن ليس شعارًا، بل بشرًا يتألمون ويصبرون.


ثانيًا: القهر والوجع الإنساني في شعره


القهر عند فؤاد قاعود ليس حدثًا عابرًا، بل حالة مستمرة تترك أثرها في الروح:


"اللي اتكسر جوانا

ما يتصلّحش بسهولة"


"السكوت مش رضا

السكوت خوف"


"وجعك مش ضعف

وجعك دليل إنك لسه عايش"


هنا يتحول الألم إلى شهادة حياة، والصمت إلى إدانة للظروف لا للإنسان.


ثالثًا: الحرية والكرامة… جوهر التجربة


الحرية عند فؤاد قاعود ليست كلمة سياسية، بل موقف أخلاقي وإنساني:


"الحرية مش كلمة

الحرية موقف"


"الكرامة لما تضيع

العمر كله يضيع وراها"


"ارفع راسك

حتى لو الحمل تقيل"


وهي دعوة واضحة للتمسك بالكرامة مهما اشتدت الظروف.


رابعًا: تأملات فلسفية وإنسانية


رغم بساطة اللغة، يحمل شعره عمقًا فلسفيًا نابعًا من التجربة الحياتية:


"الدنيا امتحان

بس الأسئلة مش واضحة"


"القلب لما يتعب

العقل ما ينفعش لوحده"


"الوحدة مش إنك لوحدك

الوحدة إنك مش مفهوم"


إنها حكمة نابعة من المعاناة، لا من التنظير.


خامسًا: اقتباسات قصيرة صالحة للنشر والمشاركة


"القهر بيغيّر الملامح"


"الغلابة أقوى مما يبان"


"الصبر له حدود"


"الوجع لما يزيد

يبقى قضية"


لماذا بقي فؤاد قاعود حاضرًا؟


لأن شعره:


لا يتصنّع


لا يجمّل الألم


ولا ينفصل عن الناس


كان قريبًا في روحه من فؤاد حداد وصلاح جاهين، لكنه احتفظ بصوته الخاص، صوت الإنسان الذي يعرف معنى القهر ويكتب عنه بصدق.


✨ خاتمة


فؤاد قاعود لم يكن شاعرًا يبحث عن الشهرة، بل ضميرًا شعريًا كتب للناس وباسمهم.

واقتباساته حتى اليوم لا تزال صالحة للقراءة، لأنها لم تُكتب لزمن بعينه، بل لكل زمن يشبه الوجع.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !