كبيرة الخدم في جزيرة إبستين… شهادة مرعبة من قلب الجزيرة بعد سنوات طويلة من الصمت

0

 


كبيرة الخدم في جزيرة إبستين… شهادة مرعبة من قلب الجزيرة بعد سنوات طويلة من الصمت


بعد سنوات من الغموض والجدل، عاد اسم جزيرة رجل الأعمال الأمريكي الراحل Jeffrey Epstein إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة عبر شهادة من شخصية كانت داخل الدائرة المغلقة: كبيرة الخدم التي عملت في الجزيرة لسنوات.


الجزيرة، المعروفة باسم Little Saint James في جزر العذراء الأمريكية، ظلت لسنوات محاطة بالأسرار، خاصة بعد توقيف إبستين عام 2019 ووفاته داخل محبسه في Metropolitan Correctional Center في نيويورك.


من هي كبيرة الخدم؟


بحسب ما نُقل في تقارير إعلامية سابقة، فإن كبيرة الخدم كانت مسؤولة عن إدارة الطاقم الداخلي في الجزيرة، والإشراف على تنظيم الإقامة واستقبال الضيوف. موقعها الوظيفي منحها رؤية مباشرة لما كان يحدث خلف الكواليس، بعيدًا عن الصورة الفاخرة التي كانت تُسوَّق للجزيرة باعتبارها منتجعًا خاصًا للنخبة.


ماذا كشفت في شهادتها؟

في شهادات وتقارير قضائية سابقة ظهرت في إطار دعاوى مدنية، تحدثت موظفات سابقات عن:

وجود تعليمات صارمة بعدم طرح أسئلة على الضيوف

تحركات ليلية غير معتادة داخل بعض المباني


حضور شخصيات نافذة إلى الجزيرة في زيارات خاصة

بعض الشهادات وصفت أجواء الجزيرة بأنها كانت "مغلقة ومنفصلة تمامًا عن العالم الخارجي"، مع إجراءات أمنية مشددة، وكاميرات مراقبة، وتعليمات بعدم استخدام الهواتف في بعض المناطق.


لماذا صمتت كل هذه السنوات؟

وفق ما أوردته تقارير إعلامية أمريكية، فإن كثيرًا من الموظفين السابقين قالوا إنهم خافوا من:

فقدان وظائفهم

الملاحقة القانونية

نفوذ إبستين وعلاقاته الواسعة


الجزيرة لم تكن مجرد مكان إقامة، بل كانت — بحسب الادعاءات القضائية — مسرحًا لجرائم استغلال جنسي قاصرات، وهي التهم التي وُجهت رسميًا إلى إبستين قبل وفاته.

ماذا عن الشخصيات التي زارت الجزيرة؟


ظهرت في وثائق ودعاوى قضائية أسماء شخصيات عامة زارت الجزيرة أو كانت ضمن دائرة معارف إبستين، لكن من المهم التمييز بين:

مجرد الزيارة أو المعرفة الاجتماعية


الاتهام الجنائي المباشر

الكثير من الأسماء التي تم تداولها لم تُدان قضائيًا، وبعضها نفى علمه بأي نشاط غير قانوني.


وفاة إبستين… وبقاء الأسئلة

وفاة إبستين داخل محبسه عام 2019، والتي صُنّفت رسميًا على أنها انتحار، لم تُنهِ الجدل.

بل على العكس، فتحت الباب أمام مزيد من نظريات المؤامرة والتشكيك، خاصة مع حساسية الأسماء المرتبطة به.


الخلاصة

شهادة كبيرة الخدم — مثل غيرها من الشهادات — أعادت تسليط الضوء على ما كان يحدث داخل جزيرة Little Saint James.

لكن رغم مرور السنوات، تبقى كثير من التفاصيل حبيسة ملفات القضاء، وبعضها لم يُكشف بالكامل حتى الآن.

القصة لم تعد فقط عن رجل واحد… بل عن شبكة علاقات معقدة، وملف هزّ الثقة في دوائر النخبة الأمريكية والعالمية.



التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !