إليك أبرز التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها مايك هاكابي (السفير الأمريكي لدى تل أبيب) في سياق الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة وحركة حماس — والتي أُعتبرت دعماً صريحاً ومثيراً للجدل لصالح إسرائيل ضد غزة وحماس، وتسببت في ردود واسعة على المستوى العربي والدولي:
1. قبول السيطرة الإسرائيلية على كامل المنطقة
في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، قال هاكابي إن السيطرة الإسرائيلية على كامل أراضي الشرق الأوسط “أمر مقبول” مستشهداً بتفسيرات توراتية حول الوعد الإلهي لإبراهيم بنصوص من العهد القديم، وهو ما أثار صدمة واسعة لأنه يتجاوز حتى الخطوط السياسية التقليدية للسفارة الأمريكية.
2. دعم موقف إسرائيل وعدم لومها على استمرار الحرب
في رد على بيان دول طالبت بوقف إطلاق النار في غزة، وصف هاكابي هؤلاء وكأنهم يلومون “الطرف الخطأ”، وكتب على وسائل التواصل أن 25 دولة تضع اللوم على إسرائيل بدلاً من “الوحوش في حماس”، مؤكداً أن استمرار الحرب ورفض وقفها يعود في المقام الأول إلى حماس.
3. ربط الأزمة في غزة بسيطرة حماس فقط
في تصريح مثير للجدل، قال السفير الأمريكي إن المجاعة في غزة مرتبطة بسيطرة حركة حماس على القطاع، واقترح بشكل استفزازي أن الفلسطينيين “قد يستفيدون من دواء لإنقاص الوزن بدلاً من الطعام”، وهي مقاربة تقلّل من معاناة السكان المدنيين في غزة وتحمّل حركة حماس وحدها المسؤولية عن الأزمة الإنسانية هناك.
4. تأكيد الشراكة الأساس مع إسرائيل
خلال مؤتمر صحفي في القدس، أكد هاكابي أن إسرائيل هي الشريك الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة في المنطقة، متجاوزاً بذلك أي دور فلسطيني أو دور محايد في المنطقة في رسم السياسة الأمريكية، ما يُعد دعماً سياسياً واستراتيجياً واضحاً لتل أبيب.
5. دعم تهجير الفلسطينيين من غزة
في مقابلة أخرى، صرح هاكابي أن واشنطن تدعم فكرة “إتاحة المجال” لمن يرغب من الفلسطينيين بمغادرة قطاع غزة، وذلك في ظل الحرب والتدمير، وهو ما فسره كثيرون كدعم غير مباشر لسياسات تهجير السكان (رغم أن تعبيره كان ضمن سياق إعادة الاعمار وخطة ما بعد الحرب).
6. موقفه من حماس وعدم بقائها في غزة
في تصريحات سابقة، أكد هاكابي أن حماس لن تستطيع البقاء في غزة ورفض فكرة بقائها كفصيل مسلح، مع تبني لهجة صارمة في مواجهة أي تكرار لعمليات الجماعة.
خلاصة المواقف
هاكابي ركّز في تصريحاته على:
دعم قوي لإسرائيل سياسياً وعسكرياً.
تحميل مسؤولية الأزمة الإنسانية في غزة بالكامل لحركة حماس.
دعم ما يُعتبر سياسات إسرائيلية متشددة تجاه السيطرة على الأراضي وإعادة ترتيب مستقبل السياسة الإقليمية.
التقليل من أهمية النقد الدولي والمناشدات لوقف إطلاق النار.



اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى