لا تحزن على من فقد عروبته وتمسك بدعم الفوضى والإرهاب وشارك فى التحريض على بلادى.
مات جمال ريان الفلسطينى الذى حرض على مصر منذ عمله بقناة الجزيرة وحتى قبل يومين فقط كان يشمت فى مصر وشعبها وقيادتها .
لا نشمت فى موت أحد ، لكن أذكر جزء من كراهيته لبلادى وكنت أهاجمه طوال الوقت وهو على قيد الحياة.
أحمد موسى عبر صدى البلد


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى