ملف كامل تصريحات ترامب المتضاربة حول مضيق هرمز: "مدمر تمامًا".. لكن "لا يزال يهدد".. لكن "سنسيطر عليه".. لكن "دعوا الآخرين يفعلوا"

0

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز منذ بداية التصعيد العسكري مع إيران (فبراير/مارس 2026) تتسم فعلاً بدرجة عالية من التناقض والتذبذب، حيث ينتقل بسرعة بين التقليل من الخطورة، التهديد الشديد، الاعتماد على الآخرين، والإصرار على دور أمريكي قوي.

أبرز التصريحات المتضاربة (مختصرة حسب التسلسل الزمني التقريبي في مارس 2026):

التقليل من التأثير على أمريكا → قال إن إغلاق المضيق "لا يؤثر علينا فعلياً" لأن أمريكا لديها نفط وغاز وفير، وأن التأثير الأكبر على الدول الأخرى (مثل أوروبا وآسيا).

تشجيع السفن على العبور بجرأة → حث طواقم ناقلات النفط على "إظهار بعض الشجاعة" (show some guts) وعبور المضيق، مدعياً أن البحرية الإيرانية "انتهت تقريباً" وأن السفن آمنة، رغم وقوع هجمات فعلية.

التهديد الشديد → هدد بضرب إيران "بعشرين ضعف" ما تلقته إذا أوقفت تدفق النفط، وبـ"قصف الشاطئ بشدة"، وباستهداف أهداف تجعل إعادة بناء إيران "مستحيلاً"، وبـ"الموت والنار والغضب".

الادعاء بالانتصار الكامل → كرر أن الولايات المتحدة "دمرت 100% من القدرة العسكرية الإيرانية"، وأن "كل السفن الحربية الإيرانية في القاع"، ومع ذلك اعترف في الوقت نفسه أن إيران لا تزال قادرة على إرسال طائرة مسيرة أو زرع لغم أو إطلاق صاروخ قريب المدى.

الدعوة لتحمل الآخرين المسؤولية → طالب الدول المستوردة للنفط (خاصة الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، فرنسا، بريطانيا) بإرسال سفن حربية لتأمين المضيق، قائلاً إن "عليهم أن يتولوا أمر هذا الممر"، وإن أمريكا "ستساعد كثيراً" فقط.

الاستعداد لدور أمريكي مباشر → أعلن أن البحرية الأمريكية ستبدأ "قريباً جداً" مرافقة الناقلات، وأنه يفكر في "السيطرة" على المضيق، بل وذكر إمكانية تقديم تأمين سياسي/مخاطر للسفن.


ترامب يرسم صورة متضاربة تماماً:

إيران "مدمرة تماماً" ← لكنها لا تزال تهدد المضيق.
المضيق "آمن" ← لكنه يحتاج إلى أسطول دولي + قصف أمريكي مكثف.
أمريكا غير متضررة ← لكنها على وشك مرافقة الناقلات وتقديم تأمين وتهديد بتدمير شامل.
الآخرون يجب أن يتحملوا العبء ← لكن أمريكا ستفعل "الكثير" وربما "تسيطر".

هذا النمط من التصريحات المتقلبة يعكس محاولة للجمع بين خطاب "الانتصار السريع"، تقليل الالتزام الأمريكي المباشر (لأسباب سياسية داخلية واقتصادية)، والضغط على الحلفاء والخصوم في آن واحد. النتيجة: ارتباك في الرسائل، واستمرار التوتر في أسواق الطاقة حتى الآن (مارس 2026).



إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !