بيت هيغسيث: "المذيع المقاتل" في مواجهة عاصفة البنتاغون
إحداث حالة من "الزلزال" السياسي داخل الولايات المتحدة، هكذا وُصف اختيار بيت هيغسيث (Pete Hegseth) لمنصب وزير الدفاع الأمريكي. لم يواجه مرشح لهذا المنصب الحساس مثل هذا الهجوم الحاد والمبكر منذ عقود، حيث تحول ترشيحه إلى معركة كبرى بين الإدارة الجديدة وخصومها.
1. جوهر الهجوم: "الافتقار للخبرة القيادية"
أكبر جبهات الهجوم ركزت على أن هيغسيث يفتقر تماماً للخبرة الاستراتيجية والإدارية اللازمة لإدارة مؤسسة تضم 2.8 مليون موظف وميزانية تتجاوز 800 مليار دولار. وصفه بعض النواب الديمقراطيين بأنه "أقل المرشحين تأهيلاً في تاريخ المنصب"، مشيرين إلى أن خبرته القتالية كضابط برتبة "رائد" لا تمنحه الكفاءة الكافية للتعامل مع جنرالات "الأربع نجوم".
2. الحرب على "الاستيقاظ" (Woke Culture)
يعد هيغسيث من أشد المنادين بتطهير الجيش من سياسات "التنوع والشمول"، وهو ما جعله في مرمى نيران القيادات العسكرية الحالية والنشطاء الحقوقيين. اتهمه معارضوه بأنه يسعى لتحويل الجيش إلى أداة سياسية، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي طالب فيها بإقالة قادة عسكريين يدعمون برامج التنوع العرقي أو الجندري.
3. اتهامات "التطرف" والرموز المثيرة للجدل
واجه هيغسيث هجوماً طال قناعاته الفكرية، خاصة بعد الكشف عن "وشوم" على جسده اعتبرها البعض مرتبطة بجماعات يمين متطرفة. ورغم دفاعه بأنها رموز دينية وتاريخية (مثل صليب القدس)، إلا أن الهجوم استمر بزعم أن خلفيته قد تؤثر على حيادية الجيش وتماسكه.
4. رؤيته لإدارة الحرب والصراعات الدولية
المخاوف بشأن طريقة إدارته للحروب (مثل أوكرانيا والشرق الأوسط) تتمحور حول "الولاء المطلق" بدلاً من الحكمة العسكرية التقليدية:
- التشكيك في التحالفات: يخشى قادة "الناتو" من تبنيه نهج "أمريكا أولاً" بشكل صدامي.
- قواعد الاشتباك: انتقده البعض لدفاعه السابق عن جنود اتهموا بجرائم حرب، مما قد يعني تساهلاً في المعايير الأخلاقية العسكرية.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى