علمت «روزاليوسف» أن رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الأسبق، الهارب والمقيم حاليا في بريطانيا استأجر شقة بالمنزل الذي يقيم فيه يوسف بطرس غالي وزير المالية «الهارب» في حي كامبريدج بوسط لندن يمتلكه جزار بريطاني يهودي وهو صاحب محلات «توشيد» للحلوم.
الغريب أن الوزيرين يعيشان بحرية ويتمتعان بكل وسائل الترفيه، ويقضيان سهراتهما في لندن ويسافران إلي باريس في نهاية الأسبوع في محاولة منهما لاضفاء البهجة علي أسرتيهما خاصة مع شعور أفرادهما بالرعب من الملاحقة المصرية للوزيرين الهاربين.
في سياق متصل حصلت «روزاليوسف» علي وثائق إسرائيلية تزعم أن «رشيد» لم يكن متواجدا في مصر عندما اندلعت الثورة، حيث وصل إلي القاهرة صباح 27 يناير عندما استدعاه زكريا عزمي ليلتقي مع الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد أن اختاره رئيسًا للوزراء خلفاً لأحمد نظيف.
وأكدت الوثائق أن «رشيد» رفض تكليف «مبارك» مما دفع الأخير ونجله جمال إلي اتهام الوزير الأسبق بالخيانة العظمي وتهديده بمحاكمة علنية له عقب هدوء الساحة السياسية.
الغريب أن الوثائق زعمت أن «مبارك» تشاور في اتصال تليفوني مع صديقه الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر الذي رشح «رشيد» لتولي رئاسة الوزراء خاصة أنه يعرفه جيداً، حيث كان الوزير المصري يتولي مسئولية صندوق العلاقات التجارية السرية بين «المخلوع» و«تل أبيب».
وأرجعت الوثائق سبب هروب «رشيد» إلي «دبي» خوفه من بطش «مبارك» و«جمال» بعد رفضه للمنصب في توقيت حرج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى