انسحاب القوات السورية من كبرى المدن وأنباء عن قرب حوار وطني

0

113

انسحبت قوات الجيش السوري مع قوات الأمن بالكامل من مدينة حماة، أحد أكبر المدن السورية، إلى جانب بعض المدن الأخرى والمناطق الصغيرة، وتركت المجال أمام المتظاهرين الذين تعالت هتافاتهم ساخرين من النظام الذي زرع خوفًا شديدًا بين المواطنين، في ظل أنباء عن مساعي لإطلاق حوار وطني بين النظام والمعارضة . وكانت مدينة حماة على مر الجيل السابق مثالاً على بأس النظام الحاكم بقيادة عائلة الأسد. ووفق التقارير الغربية، فقد أدهش هذا الانسحاب الكثير من الناشطين والدبلوماسيين، ممن طرحوا العديد من التساؤلات حول هذا القرار غير المتوقع من قبل الحكومة السورية، ووصل البعض إلى أنها ترغب في تقليل حجم الخسائر والصدامات المسلحة ما بين المتظاهرين وقوات الأمن.
واحتفل سكان مدينة حماة الأكبر في سورية بجلاء قوات النظام الليبي كما لو كان نصرًا في أحد أبشع الحروب التي مرت بها تلك المدينة، وذلك بعد الصراع الدموي مع قوات الأمن السورية، والذي دام أربعة أشهر. وعلى المنوال نفسه وصف أحد الناشطين هذا الحدث بقوله "حماة أصبحت مدينة حرة". وذكر سكان وناشطون أن قوات الأمن السوري قد انسحبت من مدينة أبو كمال على الحدود العراقية، إضافة إلى بعض المناطق في العاصمة دمشق.
وعلى الجانب الآخر، مازالت قوات الأمن تمارس أعمالها ضد المتظاهرين في مدينة دير الزور، شرق سورية.
وما حدث في حماة يوضح الوضع المقبل في سورية، وهو أن كل الطرفين الحكومة والمتظاهرين لا يستطيعون حل الأزمة هناك.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !