اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن حملة المداهمات التي يشنها المجلس العسكري الحاكم في مصر على منظمات المجتمع المدني لتلقيها أموالا خارجية، دليل جديد على تدهور العلاقات بين النشطاء والعسكري.
وقالت إن النار مازالت تحت الرماد، الأمر الذي ينذر بجولة جديدة من الاشتباكات في الشارع.
وقالت الصحيفة إن حملة المداهمات التي قامت بها قوات الامن والشرطة في مصر ضد مقرات عدد من منظمات المجتمع المدني التي تهتم بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان بتهمة تلقي التمويل من جهات خارجية، دليل آخر على تدهور العلاقة بين مجلس العسكري الحاكم ومعارضيه، وينذر بجولة اشتباكات جديدة في الشارع المصري الذي مازال يعاني تأثير الجولات السابقة.
وأضافت إذا كانت الحجة التي ساقها المجلس لتنفيذ هذه الحملة تلقي التمويل الخارجي فإن العديد من معارضي المجلس سوف ينظرون إلى هذا التبرير باعتباره دليلا على "نفاقه" لان الجيش المصري يتلقي سنويا مليارا ونصف المليار دولار من المعونات الامريكية، والعديد من ضباط الجيش تلقوا التدريب في الكليات والمعاهد الامريكية.
وتوضح الصحيفة أن العديد من منظمات المجتمع المدني في مصر لعبت دورا رياديا في مطالبة المجلس العسكري بنقل السلطة إلى المدنيين وهو ما تعهد به العسكر في مصر مرارا منذ الاطاحة بمبارك، لكن الجيش الذي سحب تأييده لمبارك مما مهد الطريق الى الاطاحة به كان يهدف الى الحفاظ على نفوذه وامتيازاته وهو غير راغب حاليا في التنحي جانبا او تحجيم نفوذه ومستمر في اعتقال معارضيه وتعذيبهم.
الوفد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى