في ملف التطبيع لم يكن الخلاف في القرار بقدر ما كان في السلوك. فقد تحركت أبوظبي بشكل منفرد وضغطت على دول عربية أخرى دون تنسيق مع القاهرة. ووفق تقارير متعددة في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٠ شهدت العلاقات المصرية الإماراتية توترا غير مسبوق عقب شروع أبوظبي في التطبيع دون إخطار القاهرة ومحاولتها تهميش الدور المصري، بما في ذلك تجاهل دعوة مصر لحضور توقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض. الأخطر كان موقف أبوظبي من دور القاهرة في غزة، حيث سعت إلى التشويش على جهود مصر في المصالحة الفلسطينية والتدخل لإفشال مسارات انتخابية كانت القاهرة ترعاها في فبراير وأبريل عام ٢٠٢١.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى