في ليبيا اصطدمت الرؤيتان بشكل واضح. فعندما قررت القاهرة في أواخر ديسمبر عام ٢٠٢٠ إعادة الانخراط مع طرابلس ودعم مسار الحل السياسي، لاقت هذه الخطوة ترحيبا ليبيا، لكنها أثارت غضب أبوظبي التي كانت تفضل استمرار الخيار العسكري، لأن استمرار الحرب يمنحها نفوذا أكبر ومساحة أوسع للتحرك. وظهر ذلك بوضوح بعد دعم القاهرة للسلطة التنفيذية الليبية الجديدة في فبراير عام ٢٠٢١.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى