مع صعود أهمية شرق البحر المتوسط عقب اكتشافات الغاز سعت القاهرة إلى تثبيت موقعها كمركز إقليمي لتسييل الغاز وتصديره إلى أوروبا باعتباره ركيزة اقتصادية وأمنية في آن واحد. غير أن التحركات الإماراتية سارت في اتجاه معاكس. ففي سبتمبر عام ٢٠٢٠ دعمت أبوظبي مشروعا للطاقة بين إسرائيل واليونان وقبرص بقيمة تقارب ثمانمئة وتسعين مليون دولار لمد كابل كهرباء بحري إلى أوروبا، متجاوزة مصر رغم كونها الطرف الطبيعي في هذه المعادلة وعضوا رئيسيا في منتدى غاز شرق المتوسط.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى