ختام المباراة مسكا، وكانت لابد أن تكون الضربة الأخيرة هي ضربة بيرلو.
.
ضربة جزاء من الزمن الجميل، برودة أعصاب لا مثيل لها ومهارة يندر تواجدها
بيرلو وردة تبقى رائحتها نفاذة.
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى