قال حمدين صباحي القيادى بالتيار الشعبى إن نتائج الاستفتاء على الدستور، مقارنة بنتائج استفتاء الإعلان الدستوري في مارس، تشير إلى تراجع شعبية تيار الإسلام السياسي عامة، والإخوان المسلمين على وجه التحديد.
وفسر صباحى ذلك بحصول خيار ” نعم” المدعوم من جانب الإسلاميين على 78% في استفتاء مارس، ثم هبوط تلك النسبة في الاستفتاء الذي جرت مرحلته الثانية والأخيرة السبت الماضي إلى 63%، كما تشير النتائج غير الرسمية، بما يعني أن السير بنفس المعدل، يمكن معه تحقيق الأغلبية البرلمانية.
وجدد صباحي رفضه للدستور الجديد وذلك حسب الحوار الذي اجرته وكالة انباء الأناضول ، مؤكدا أن الاستفتاء عليه “شهد تزويرا”، لكنه أضاف “سنتعامل معه على أنه أمر واقع، وسنناضل من أجل إسقاطه”.
وحول ثقته بالحصول على الأغلبية البرلمانية، قال “في الانتخابات البرلمانية يوجد مندوب لكل مرشح في مركز الاقتراع، وهذا ضمان لعدم حدوث التزوير، بينما تفتقد الاستفتاءات لهذه الميزة”.
ووصف صباحي انتقاده لجماعة الإخوان المسلمين بأنه “اختلاف في الرؤية السياسية، وكيفية إدارة الدولة بعد وصولهم للسلطة”، لكنه لا “يشكك في وطنيتهم”، مشيرا في الإطار ذاته أن “هذا لا يتعارض مع حقيقة أن الرئيس المصري محمد مرسي يحظى بقبول ورضا أطراف دولية وإقليمية، من بينها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية”، على حد قوله.
حمدين صباحى: تحقيق اغلبية برلمانية فى الانتخابات المقبلة هدفنا بعد تراجع شعبية تيار الإسلام السياسي
أحمد عبدالله
Mon, 24 Dec 2012 16:59:55 GMT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى