في الأسبوع الثاني من الحرب بين إيران وإسرائيل (ومعها الولايات المتحدة)، كانت إيران واحدة من الأطراف الفاعلة الأكثر نشاطًا على الصعيد العسكري. إليك أهم ما حدث داخل إيران باختصار:
1️⃣ إطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل ودول الخليج
أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على:
إسرائيل
قطر
البحرين
السعودية
الهدف الأساسي كان الرد على الهجمات الإسرائيلية وحماية مصالح الحرس الثوري الإيراني.
بعض الصواريخ تم اعتراضها، لكن شظايا بعضها تسببت بأضرار محدودة خارج إيران.
2️⃣ التحضير العسكري والدفاع
قامت إيران بتعبئة وحدات الحرس الثوري على الحدود الغربية والشمالية.
تعزيز الدفاعات الجوية للحماية من الضربات الإسرائيلية المباشرة.
تعزيز المراكز العسكرية والمنشآت النووية الحساسة بعد هجمات إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية.
3️⃣ الخسائر داخل إيران
تعرضت بعض المرافق العسكرية ومراكز إطلاق الصواريخ لهجمات جوية إسرائيلية.
هناك خسائر محدودة في المعدات العسكرية، وعدد قليل من القتلى بين عناصر الحرس الثوري.
لم تتعرض المدن الإيرانية الكبرى مثل طهران أو أصفهان لأضرار مباشرة كبيرة في الأسبوع الثاني، لكن كانت هناك إنذارات جوية تحذيرية مستمرة.
4️⃣ التوسع السياسي والعسكري
إيران استخدمت الحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية ضد إسرائيل وحلفائها.
تعزيز دعم الميليشيات المسلحة في العراق وسوريا ولبنان لتشتيت القوات الإسرائيلية.
إعلان إيران أن هذه الهجمات ستستمر حتى توقف إسرائيل وحلفاؤها الضربات على الأراضي الإيرانية.
5️⃣ الأهداف الاستراتيجية لإيران
الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة للقبول بـ وقف إطلاق النار أو إعادة ترتيب موازين القوى الإقليمية.
إظهار قوة الحرس الثوري الإيراني وقدرته على ضرب أهداف استراتيجية في الخارج.
إرسال رسالة إلى دول الخليج لردعها عن دعم إسرائيل عسكريًا.
في الأسبوع الثاني، ركزت إيران على الهجمات الصاروخية على إسرائيل ودول الخليج، تعزيز الدفاعات الداخلية، دعم الميليشيات الإقليمية، واستخدام الحرب الإلكترونية. بشكل عام، حاولت إيران الرد بشكل مباشر على الهجمات الإسرائيلية مع الحفاظ على استقرار المدن الكبرى داخل البلاد.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى