شريف منير: قناع "الوطنية" والتحول بين العهود
رصد لتناقضات فنان السلطة في أرشيف مدونة 25 يناير1. ثورة يناير: من "آسف فهمتكم غلط" إلى التنكر
في فبراير 2011، خرج شريف منير باكياً ليعتذر لشباب الميدان، مدعياً أنه "فهم الأمر متأخراً" بعد تورط الشرطة في إفزاع المواطنين. ولكن، سرعان ما تبدل هذا الندم إلى عداء صريح لكل صوت يعارض السلطة، ليثبت أن تلك الدموع لم تكن سوى "محاولة نجاة" في زمن التغيير.
2. فنان "المنصورة الجديدة" والانفصال عن الواقع
بينما يئن الشعب المصري تحت وطأة التضخم، يظهر شريف منير من "المنصورة الجديدة" ليعلن بلسانه: "أنا بنام وأقوم ألاقي الدنيا متغيرة". هذا الخطاب الدعائي المنفصل تماماً عن معاناة المواطن البسيط، يعكس دور "فنان العلاقات العامة" الذي يتقنه منير ببراعة للتقرب من القيادة السياسية.
3. التكبر على "الغلابة": واقعة الصحفية والجمهور
خلف قناع الوطنية المدعاة، تبرز ملامح الاستعلاء؛ فمن إهانة صحفية شابة بعبارة "إنتي فاكرة نفسك صحفية ولا إيه؟"، إلى الصدامات المتكررة مع جمهوره على وسائل التواصل، يتجلى الوجه الحقيقي لشخصية ترى نفسها "فوق النقد" لمجرد دعمها للنظام.
4. رحلة "السبوبة" في روسيا 2018
لم ينسَ الجمهور المصري فضيحة وفد الفنانين في كأس العالم بروسيا، حيث كان منير في مقدمة "المسافرين بدعوات مجانية" بينما كان المنتخب ينزف خسارات. دافع عن نفسه حينها بأنها "دعوات طيران وإقامة"، لكن الجمهور اعتبرها "كوسة فنية" مدفوعة الأجر من دماء المصريين.


اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى