ليست مجرد رحلات جوية.. هل تورطت عائلة ترامب في شبكة إبستين؟ حقائق تظهر للنور في 2026

0

 




علاقة دونالد ترامب بجيفري إبستين عادت لتتصدر العناوين بشكل مكثف في عامي 2025 و2026، خاصة مع صدور وثائق جديدة وقانون "شفافية ملفات إبستين" (Epstein Files Transparency Act). إليك التفاصيل حول ذكر ترامب، زوجته، وأبنائه في هذه القضية:


1. دونالد ترامب (الرئيس 45 و47 للولايات المتحدة)

اسم ترامب ورد مئات المرات في الوثائق والشهادات، لكن يجب التمييز بين العلاقة الاجتماعية والاتهامات الجنائية:


العلاقة الاجتماعية: تأكد أن ترامب وإبستين كانا صديقين مقربين منذ أواخر الثمانينيات وحتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. صرح إبستين في تسجيلات صوتية مسربة (نُشرت في 2025/2026) بأنه كان "أقرب صديق لترامب لمدة 10 سنوات".


الرحلات الجوية: أكدت سجلات الطيران أن ترامب استقل طائرة إبستين الخاصة (المعروفة بـ "لوليتا إكسبريس") عدة مرات في التسعينيات، لكن الوثائق تشير إلى أن هذه الرحلات كانت غالباً بين نيويورك وفلوريدا وليس إلى جزيرة إبستين الخاصة.


اتهامات غير مؤكدة: في فبراير 2026، كشفت تقارير عن مذكرات لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحتوي على ادعاءات من سيدة (كانت قاصراً في الثمانينيات) تتهم ترامب بالاعتداء عليها في نيويورك بتنسيق من إبستين. ومع ذلك، وصفت هذه الادعاءات بأنها "غير مؤكدة" ولم تُرفع بها اتهامات جنائية، ونفاها ترامب بشدة واصفاً إياها بأنها "أكاذيب واهية".


قطع العلاقة: يُذكر أن ترامب طرد إبستين من ناديه (مارالاجو) في عام 2004 بعد أن حاول إبستين التحرش بابنة أحد أعضاء النادي، ومنذ ذلك الحين انقطعت علاقتهما.

2. ميلانيا ترامب (السيدة الأولى)

أُثير اسمها بشكل مفاجئ في أبريل 2026، مما دفعها لإصدار بيان رسمي نادر:


اللقاء الأول: ادعى إبستين في تسجيلات قديمة أن ترامب التقى بميلانيا لأول مرة على متن طائرته الخاصة، وهو ما تنفيه الروايات الرسمية التي تقول إنهما التقيا في حفلة بمانهاتن عام 1998.


المراسلات: ظهرت في الوثائق رسالة بريد إلكتروني قصيرة من عام 2002 موجهة إلى غيسلين ماكسويل (شريكة إبستين) موقعة بـ "Love, Melania"، وصفتها ميلانيا بأنها "مراسلة عابرة ومهذبة" لا تعني وجود صداقة.


موقفها الرسمي: في خطابها بـ "البيت الأبيض" في أبريل 2026، نفت ميلانيا وجود أي علاقة وثيقة بإبستين أو ماكسويل، وطالبت الكونجرس بعقد جلسات استماع علنية للناجيات لكشف الحقيقة الكاملة وتبرئة ساحتها من "محاولات التشويه".


3. أبناء ترامب

بالنسبة لأبناء ترامب، تظل الإشارات إليهم محدودة جداً مقارنة بوالدهم:


إيفانكا ترامب: ذُكرت في بعض الشهادات كواحدة من الأشخاص القلائل الذين كان ترامب يثق بهم تماماً، لكن لم يرد اسمها في أي سياق يتعلق بأنشطة إبستين غير القانونية أو زيارة جزيرته.


دونالد جونيور وإريك: لم تظهر وثائق رسمية أو سجلات طيران تربط أبناء ترامب الذكور بإبستين بشكل مباشر أو تشير إلى تورطهم في أي من جوانب الفضيحة.


بارون ترامب: لم يُذكر نهائياً كونه وُلد في عام 2006، وهو التوقيت الذي كانت فيه علاقة والده بإبستين قد انتهت بالفعل.


ملخص الوضع القانوني (حتى مايو 2026)

لا توجد اتهامات: على الرغم من ذكر اسم ترامب في ملايين صفحات الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل، لم يُتهم رسمياً بالمشاركة في جرائم إبستين الجنسية.


تحقيقات مستمرة: لجنة الرقابة بمجلس النواب لا تزال تحقق في كيفية تعامل الحكومة مع ملف إبستين، وقد استدعت مسؤولين في إدارة ترامب (مثل هوارد لوتنيك وبام بوندي) لاستجوابهم حول علاقاتهم السابقة أو طريقة تداول الملفات.


ملاحظة: ترامب يصر دائماً على أنه هو من ساعد السلطات في البداية بمعلومات ضد إبستين بعد طرده من مارالاجو، معتبراً أن إثارة القضية الآن هي "استهداف سياسي".

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !