الاوطان العربية المفتوحة على البحرى .... كشف مسؤولون عراقيون وأميركيون، تفاصيل موقع عسكري إسرائيلي في صحراء العراق.

0

 


هذا الخبر أثار ضجة سياسية وعسكرية واسعة بعد أن كشفت عنه تقارير صحفية أميركية (وعلى رأسها صحيفة وول ستريت جورنال ونقلتها وكالات مثل أسوشيتد برس وفرانس برس)، مدعومة بتحليلات صور الأقمار الصناعية.


إليك التفاصيل الكاملة للموقع العسكري السري بناءً على ما أدلى به مسؤولون عراقيون وأميركيون واستخباراتيون:


1. طبيعة الموقع ووظيفته

مركز لوجستي مؤقت: ترفض المصادر الأميركية والعراقية تسميته بـ "قاعدة عسكرية ثابتة"، بل تصفه بأنه "موقع مؤقت أو معسكر دعم لوجستي متقدم" تابع لسلاح الجو الإسرائيلي والقوات الخاصة.


الهدف الرئيسي: أُنشئ الموقع لدعم الحملة الجوية الإسرائيلية والأميركية ضد إيران خلال الحرب التي اندلعت في فبراير 2026.


المهام التشغيلية:


إيواء فرق بحث وإنقاذ مجهزة طبيًا وقوات كوماندوز، للتدخل السريع وإخلاء الطيارين في حال سقوط أي مقاتلة إسرائيلية أثناء ضرب أهداف داخل إيران.


مراقبة إطلاق الصواريخ ونشاط الطائرات المسيّرة التابعة للفصائل المسلحة في المنطقة.


2. الموقع الجغرافي الدقيق

المنطقة: أُقيم الموقع في منطقة قاحلة وصعبة التضاريس تُعرف بـ "وادي حمير" في صحراء النخيب/النجف (جنوب غرب مدينتي كربلاء والنجف بمسافة 180 كم)، وعلى بعد نحو 80 كيلومترًا من الحدود السعودية.


التجهيزات اللوجستية: شيدت القوات مدرجًا مؤقتًا للإقلاع والهبوط بطول 1.6 كيلومتر فوق أرض بحيرة جافة، ويبعد 40 كم فقط عن "طريق الحج البري" الاستراتيجي. واختيرت المنطقة لقلة سكانها الشديد وصعوبة رصدها جغرافياً.


3. التسلسل الزمني وكيفية الكشف (وفقاً للأقمار الصناعية)

أظهرت الصور الفضائية (المأخوذة عبر منصات مثل Planet وسنتينيل) دورة حياة هذا الموقع:


أواخر فبراير ومطلع مارس 2026: بدأت عمليات إنزال جوي (يُعتقد أنها عبر الأجواء السورية وصولاً لعمق الصحراء) ونصبت القوات خيامًا وبدأت التجهيزات الإنشائية للمدرج.


18 مارس 2026: وصل الموقع إلى ذروة نشاطه التشغيلي، حيث رُصدت حركة إقلاع وهبوط مكثفة للمروحيات والطائرات.


1 أبريل 2026: أظهرت صور الأقمار الصناعية اختفاء المدرج والمعالم بالكامل، حيث جرى طمسه أو تدميره عمدًا لإخفاء أي أثر للموقع بعد انتهاء الحاجة العملياتية له مع قرب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار (الذي تم في 8 أبريل).


4. كواليس الصدام المسلح على الأرض

كشفت مصادر أمنية عراقية لوسائل إعلام عربية ودولية أن الموقع كاد يُكتشف في مطلع مارس بالصدفة:


أبلغ راعي أغنام عراقي من القبائل المحلية عن تحركات عسكرية وهبوط مروحيات غامضة في المنطقة. تحركت قوة استطلاع تابعة للجيش العراقي للتحقق، وقبل وصولها للموقع بنحو 4 كيلومترات، تعرضت القوة العراقية لهجوم جوي عنيف بطائرات مروحية قتالية، أسفر عن استشهاد جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين، مما أجبر القوة على الانسحاب.


لاحقاً، أرسلت بغداد وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب لتمشيط المنطقة وعثرت على بقايا ومؤشرات تؤكد وجود قوة على الأرض كانت مدعومة غطاء جوي كثيف.


5. المواقف السياسية والردود

الجانب العراقي: تسود حالة من الغضب السياسي في بغداد، حيث صرح مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء بأن العراق تعرض لـ "خديعة أميركية"؛ إذ تمت العملية تحت غطاء "التحالف الدولي" وبتسهيل أميركي مباشر دون علم الحكومة العراقية، مستغلين ضعف منظومات الدفاع الجوي العراقي لحظر التسليح المفروض عليه. وبدأ برلمان العراق (لجنة الأمن والدفاع) باستدعاء قيادات أمنية للتحقيق.


الجانب الأميركي: أكد مسؤول عسكري رفيع لـ "أسوشيتد برس" وجود الموقع وتبعيتة لإسرائيل، بينما حاولت واشنطن سابقاً عبر القنوات التنسيقية المشتركة تبرير الأمر لبغداد بأنه مجرد "تحركات روتينية للقوات الأميركية".


الجانب الإسرائيلي: رفض الجيش الإسرائيلي التعليق رسميًا على هذه التقارير كعادته في العمليات الخارجية الحساسة.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !