تأتي المناسبات لتوثق التواريخ، ولكن تاريخ عادل إمام هو الذي وثّق بضحكاته ودموعه وتفاصيله ذاكرة أمة بأكملها. ليس مجرد فنان مرّ على الشاشة، بل هو ظاهرة سينمائية ومسرحية فريدة، صاغ بموهبته الفطرية ملامح الكوميديا العربية، وتحوّلت لقطاته وإيفيهاته العفوية إلى جزء لا يتجزأ من هويتنا اليومية وأحاديثنا المتبادلة.
في عيد ميلاد الزعيم، لا نحتفل فقط برمز للفن، بل نحتفل بـ "أستاذ ورئيس قسم" الكوميديا الهادفة، التي لامست هموم الشارع البسيط، وناقشت أعقد القضايا السياسية والاجتماعية بابتسامة لا تغيب. إنها السينما حين تكتسب روحاً نابضة، والمسرح حين ينحني إجلالاً لقامة امتد عطاؤها لعقود وما زال بريقها يضيء القلوب.
من قفشات الزعيم وخفة ظله، صنعنا سجلاً خالداً للبهجة الحقيقية.. ونستعرض معكم في هذا الملف الخاص، باقة من أشهر "قفشات الزعيم" وإيفيهاته الخالدة التي حُفرت في أذهان الأجيال، لتبقى شاهداً حياً على عبقرية فنان لم ولن تكرره الشاشة الفضية.
كل عام والزعيم عادل إمام بألف خير، مصدراً دائماً للبهجة، ورمزاً للتميز الإبداعي.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى