إيران ترد بـ10 رشقات صاروخية في يوم واحد 20-6-2026 خسائر إسرائيلية في حيفا وتل أبيب وانفجارات قرب القدس

0



 في يوم 20 مارس 2026 (20-3-2026)، شهدت الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل (بدعم أمريكي) تصعيدًا ملحوظًا في الهجمات الصاروخية الإيرانية على المدن والمناطق الإسرائيلية. إليك ملخص الأحداث الرئيسية الموثقة من تقارير إعلامية متعددة (الجزيرة، اليوم السابع، تايمز أوف إسرائيل، رويترز، وغيرها):أبرز الهجمات الإيرانية في ذلك اليوم:عدد الرشقات الصاروخية: أطلقت إيران حوالي 10–11 دفعة/رشقة صاروخية خلال اليوم الواحد (بعض التقارير ذكرت حتى 19 موجة في الأيام المحيطة، لكن التركيز في 20 مارس كان على كثافة عالية).

الأهداف الرئيسية:تل أبيب ومناطقها الكبرى (بما في ذلك رمات جان وبيتاح تكفا): سقطت صواريخ وشظايا، مع أضرار في مبانٍ سكنية وانفجارات قرب مناطق مأهولة. صفارات الإنذار دوت مرارًا، وتم الإبلاغ عن إصابات خفيفة وأضرار مادية.

حيفا: إصابة مباشرة لمصفاة النفط والبنية التحتية الحيوية (مثل محطة كهرباء)، مما أدى إلى أضرار كبيرة، تصاعد دخان، وانقطاع كهرباء جزئي أو كلي في بعض المناطق المحيطة. الشركة المشغلة أكدت أضرارًا في بنية تحتية أساسية، مع توقع استئناف التشغيل خلال أيام.

القدس: انفجار قرب البلدة القديمة (بما في ذلك مناطق قريبة من المسجد الأقصى)، مع تصاعد دخان وإصابات خفيفة بعد إنذار صاروخي إيراني.

مناطق أخرى: بيت شيمش (سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة دون إصابات كبيرة)، الجنوب (النقب)، والشمال.


نوع الصواريخ: استخدمت إيران صواريخ باليستية مثل "خرمشهر 4" و"قدر" متعدد الرؤوس، وبعضها عنقودية/متشظية (تقارير إسرائيلية: ~70% من الصواريخ في الفترة الأخيرة تحمل رؤوس عنقودية لزيادة التأثير رغم دقة أقل).

الإصابات والأضرار: إصابات خفيفة إلى متوسطة (عشرات في مناطق متعددة)، قتيل واحد أو أكثر في بعض الحالات (مثل عامل أجنبي في مركز إسرائيل). أضرار واسعة في البنية التحتية، خاصة الطاقة والنفط في حيفا.


السياق العام لليوم:الحرب دخلت يومها الـ21–22 تقريبًا (بدأت 28 فبراير 2026).

إيران أعلنت تنفيذ موجات ضمن عملية "الوعد الصادق 4" (مثل الموجة 58 أو 66 في بعض التقارير).

رد إسرائيلي: غارات جوية مكثفة على إيران (بما في ذلك طهران ومناطق أخرى)، مع استمرار استهداف قدرات الصواريخ الإيرانية.

الولايات المتحدة دفعت بتعزيزات إضافية، وترمب علق على إمكانية "إنهاء الحرب سريعًا".


الوضع كان جزءًا من تبادل يومي مكثف، مع تركيز إيران على إثبات قدرتها على الرد رغم الضربات على منشآتها. التقارير تختلف قليلاً في الأرقام الدقيقة (مثل عدد الرشقات أو الإصابات)، لكن الإجماع على يوم تصعيدي قوي من الجانب الإيراني.




إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

اهلا بكم فى مدونة افتكاسات .من فضلك اكتب تعليقك مع مراعاه ان من الممكن السيدات والانسات يروا التعليق من فضلك اجعلة مناسب .. بدون الفاظ ... وشكرا لكم ... هشام حسنى

إرسال تعليق (0)

 

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !